فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 153

7 -قوله (قط) : «وَالصَّوَابُ حَدِيثُ شُعْبَةَ وَهِشَامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، لَيْسَ فِيهِ السِّعَايَةُ. وَرَوَاهُ هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فَجَعَلَ السِّعَايَةَ مِنْ قَوْلِ قَتَادَةَ مَفْصُولًا مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» . اهـ

• قلتُ: وقال في السنن عَقِبَ رواية شعبة ( [1] ) : «وَافَقَهُ هشامُ الدستوائي فَلَمْ يَذكر الاستسعاء. وشعبة وهشام أَحْفَظُ مَن رَواه عن قتادة. ورواه همام فَجَعَلَ الاستسعاء مِن قول قتادة, وفَصَلَه مِن كلام النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن حازم, عن قتادة, فَجَعَلا ( [2] ) الاستسعاء مِن قول النبي صلى الله عليه وسلم. وأحسبهما وَهِمَا فيه، لِمخالفة شعبة وهشام وهمام إياهما» . اهـ

وقال في التتبع ( [3] ) : «وقد رَوَى هذا الحديثَ شعبةُ وهشامٌ - وهما أَثْبَتُ مَن رَوَى عن قتادة - ولَمْ يَذكرا في الحديث الاستسعاء. ووافقهما همامٌ، وفَصَلَ الاستسعاءَ مِن الحديث. فَجَعَلَه مِن رواية [4] قتادة وقولِه لا مِن حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله المقرئ عن همام. وقاله معاذ عن هشام، وابن عامر عن هشام. وهو أولى بالصواب» . اهـ

وقال في العلل ( [5] ) : «فإن سعيد بن أبي عروبة وحجاج بن حجاج وأبان العطار وجرير بن حازم وحجاج بن أرطاة اتفقوا في متنه، وجعلوا الاستسعاء مدرجًا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم. وأمَّا شعبة وهشام، فَلَمْ يَذكرا فيه الاستسعاء بوجه. وأمَّا همام، فتابَع شعبةَ وهشامًا على متنه، وجعل الاستسعاء مِن قول قتادة، وفَصَلَه مِن كلام النبي صلى الله عليه وسلم ( [6] ) . ويشبه أن يكون همام قد حفظه، قال ذلك أبو عبد الرحمن المقرئ - وهو مِن الثقات - عن همام. ورواه محمد بن كثير وعمرو بن عاصم، عن همام، فتابَعَاه على إسناده ومتنه، ولَمْ يَذكرا ( [7] ) فيه الاستسعاء بوجه» . اهـ

• قلتُ: هذا حديثٌ يرويه قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة رضي الله عنه. واختُلف عليه في لفظه:

1 -فرواه سعيد بن أبي عروبة ( [8] )

2 -وجرير بن حازم ( [9] )

3 -وأبان بن يزيد العطار ( [10] )

4 -ويحيى بن صبيح ( [11] )

5 -وحجاج بن حجاج ( [12] )

6 -وموسى بن خلف ( [13] )

7 -ومعمر بن راشد ( [14] )

8 -ونصر بن طريف ( [15] )

9 -وحجاج بن أرطأة ( [16] ) ، عن قتادة، فذكروا الاستسعاء.

10 -وخالفهم شعبة ( [17] )

11 -وهشام الدستوائي ( [18] ) ، فروياه عن قتادة، ليس فيه الاستسعاء.

12 -ورواه همام، عن قتادة، ليس فيه الاستسعاء أيضًا. قاله عفان ( [19] ) ومحمد بن كثير ( [20] ) وعمرو بن عاصم ( [21] ) ، عنه. ورواه أبو عبد الرحمن المقرئ ( [22] ) ، عن همام، فجَعَلَ ذِكْرَ الاستسعاء مِن قولِ قتادة ولَمْ يَرْفَعْه.

[1] - سنن الدارقطني 4220.

[2] - في طبعة الرسالة التي نعتمد عليها: «فجعل» للمفرد. والتصويب مِن طبعة المعرفة.

[3] - الإلزامات والتتبع للدارقطني ص150 - 151.

[4] - قوله: «مِن رواية» هكذا في المطبوع والنسخة الخطية، وهو تحريف. وصوابها: «مِن رأي» ، كذا نَقَلَها القاضي عياض في المعلم 5/ 97 وهو مقتضى السياق.

[5] - العلل للدارقطني 2031.

[6] - في الأصل: «وفصل بين كلام النبي صلى الله عليه وسلم» ، والمعنى بهذا ناقصٌ. والتصويب مِن سنن الدارقطني.

[7] - في الأصل: «عن همام، فتابعه شعبة على إسناده ومتنه، ولم يذكر» للمفرد وبزيادة شعبة. والصواب ما أثبتناه: لأنَّ محمد بن كثير وعمرو بن عاصم تابعا المقرئَ عن همام، ولَمْ يَذكرا السعاية.

[8] - صحيح البخاري 2492 و 2527 وصحيح مسلم 1503 وغيرهما.

قلت: كذا رواه الناس عن ابن أبي عروبة. ورواه روح بن عبادة كما في سنن أبي داود تعليقًا 3939 لَمْ يَذكر السعاية. لكن رواه ابن عبد البر في التمهيد 14/ 273 مِن طريق روح فذَكَرَ السعاية.

[9] - صحيح البخاري 2504 و 2526 وصحيح مسلم 1503 وغيرهما.

قلت: كذا رواه الناس عن جرير بن حازم. ورواه عنه عارمٌ كما في الفصل للوصل المدرج في النقل للخطيب ص354 مرسلًا ليس فيه أبو هريرة.

[10] - سنن أبي داود 3937 والسنن الكبرى للنسائي 4946 وغيرهما.

[11] - مسند الحميدي 1124 وصحيح ابن حبان 4318.

[12] - صحيح البخاري تعليقًا في المتابعات عقب 2527.

[13] - الفصل للوصل المدرج في النقل للخطيب ص355. وقد علَّقه البخاري في نفس الموضع السابق وهو في سنن أبي داود تعليقًا أيضًا عقب 3939.

[14] - مصنف عبد الرزاق 16717 ومسند ابن راهويه 103. ووَهِمَ في سنده فأسقط النضر بن أنس.

[15] - المخلصيات 753.

[16] - شرح مشكل الآثار للطحاوي 5391 ولَمْ يَذكر مَن فوق قتادة. وأشار الدارقطني في العلل أنه وَهِمَ في سنده فقال: «موسى بن أنس» مكان «النضر بن أنس» .

[17] - مسند أبي داود الطيالسي 2573 ومسند ابن الجعد 971 ومسند ابن راهويه 104 ومسند أحمد 10051 وصحيح مسلم 1502 وسنن أبي داود 3935 والسنن الكبرى للنسائي 4947 وغيرهم.

[18] - رواه عنه ابنه معاذ كما في سنن أبي داود 3936 والسنن الكبرى للنسائي 4949 وغيرِهما وأزهرُ بن القاسم كما في السنن الكبرى للبيهقي 21333، فلَمْ يَذكرا النضر بن أنس. ورواه روح كما عند أبي داود أيضًا وعبدُ العزيز بن أبان كما في التمهيد لابن عبد البر 14/ 276، عن هشام، فذكرا النضر. ورواه النسائي في السنن الكبرى 4948 مِن طريق أبي عامر، عن هشام، مِن غير ذِكر النضر. لكن رواه الطحاوي في شرح المشكل 5393 عن النسائي نفسِه، فذكر النضر. وقد رجَّح الدارقطني في العلل سقوط النضر في سند هشام، وأشار البيهقي إلى الاختلاف عنه.

[19] - مسند أحمد 8565 وجزء حنبل بن إسحاق 28.

[20] - سنن أبي داود 3934.

[21] - ذكره الدارقطني في العلل.

[22] - سنن الدارقطني 4222 ومعرفة علوم الحديث للحاكم ص40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت