فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 153

13 -قوله (مس) : «فَإِنْ كَانَ ثَوْرٌ وَهِمَ فِي قَوْلِهِ:"خَرَجْنَا"، فَإِنَّ الْقِصَّةَ الْمُرَادَةَ مِنْ نَفْسِ الْحَدِيثِ صَحِيحَةٌ» . اهـ

• قلتُ: أوردَ ابنُ حجر في مقدمة الفتح جوابَ أبي مسعود هذا وقال ( [1] ) : «قد اعترف أبو مسعود بأنَّ فيه وهمًا، ونَسَبَه إلى ثور. وفيه نظر، لأنَّ إمام أهل المغازي محمد بن إسحاق رواه عن ثور بن يزيد ( [2] ) بهذا الإسناد، ولفظه:"انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى عشية، فنزل غلام يحط رحله"فذكر الحديث. فدَلَّ على أنَّ الوهم فيه مِمَّن دون ثور، أو مِن ثور لَمَّا حدَّث به غيرَ ( [3] ) محمد بن إسحاق. وحديث ابن إسحاق هذا قد أخرجه أبو عوانة في صحيحه وأبو عبد الله بن منده في كتاب الإيمان له على شرط الصحة. وهو حجةٌ في المغازي، وروايته هنا راجحةٌ على رواية غيره» . اهـ وقال في شرحه لهذا الحديث ( [4] ) : «وكأنَّ محمد بن إسحاق صاحب المغازي استشعر بوهم ثور بن زيد في هذه اللفظة، فروى الحديث عنه بدونها» . اهـ وقال في إتحاف المهرة ( [5] ) : «وسياق ابن إسحاق له أتقن مِن سياق مالك، فإنَّ أبا هريرة لم يشهد خيبر» . اهـ

[1] - هُدى الساري لابن حجر ص371.

[2] - هكذا هي في طبعة المكتبة السلفية التي نعتمد عليها، وهكذا هي أيضًا في طبعة دار طيبة، وكذا في النسخة الخطية الأزهرية. والصواب: ثور بن زيد وهو الدِّيلي.

[3] - في المطبوع: «عن» . والتصويب مِن النسخة الأزهرية (268/ب) . وأشار إليها المحقق في طبعة دار طيبة.

[4] - فتح الباري لابن حجر 7/ 489.

[5] - إتحاف المهرة لابن حجر عقب 18410.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت