فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 153

15 -قوله (مس) : «وَابْنُ الْهَادِ فَأَثْبَتُ عِنْدَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ مِنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَنَافِعِ بْنِ يَزِيدَ بِدَرَجَاتٍ، فَيُحْكَمُ لِابْنِ الْهَادِ عَلَيْهِمَا وَلَا يُحْكَمُ لَهُمَا عَلَيْهِ» . اهـ

• قلتُ: أراد أبو مسعود أن يقول: «وَالدَّرَاوَرْدِيُّ فَأَثْبَتُ عِنْدَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ» ، فسبق قلمه إلى ابن الهاد ( [1] ) . فإنَّ زهيرًا ونافعًا مِن تلاميذ ابن الهاد لا مِن أقرانه، وهما في هذا الحديث إنما خالفا الدراوردي الذي أخرج روايتَه مسلمٌ في صحيحه.

[1] - وهذا ما تفطَّن إليه أيضًا الشيخ إبراهيم آل كليب، وهاك نص كلامه:"ويبدو أنَّ الكلام مضطرب، فزهير ونافع ليسا قرينين لابن الهاد حتى يُحكم له عليهما، بل هما مِن تلاميذه، والشأن في خلافهما مع الدراوردي. لعلَّ صحة العبارة (والدراوردي أثبت عند أصحاب الحديث ... ) إلخ. أو أنَّ هذا السطر مدخل من غيره". اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت