فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 153

32 -قوله (قط) : «وَإِنَّمَا وَهِمَ فِيهِ اللَّيْثُ، عَلَى اخْتِلَافٍ عَلَيْهِ فِيهِ» . اهـ

وقال في التتبع ( [1] ) : «أخرج مسلم حديث قتيبة، عن ليث، عن عقيل، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن الحَسَن بن علي، عن علي: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم طَرَقَه وفاطمة ليلًا. وقد تابع مسلمًا عن قتيبة: الحُنينيُّ ( [2] ) وإبراهيم بن نصر النهاوندي. وخالفهم: موسى والنسائي والسراج، عن قتيبة. إلا أنَّ موسى قال:"حدثناه مِن غير كتابه، وكان في كتابه: (الحَسَن) ". وقد رواه أبو صالح وحمزة بن زياد والوليد بن صالح، عن الليث فقالوا فيه: (الحَسَن بن علي) . وقال يونس المؤدب وأبو النضر وغيرهما، عن الليث: (الحُسَين بن علي) ... وقول مَن قال عن الليث: (الحَسَن بن علي) وهمٌ» . اهـ

وقال في العلل ( [3] ) : «هو حديثٌ يرويه الزهري، عن علي بن الحسين. واختُلف عنه: فرواه الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن الحَسَن بن علي، عن علي. قال ذلك: أبو صالح كاتب الليث وقتيبة بن سعيد وحجين بن المثنى، عن الليث. ويقال: إنه هكذا كان في كتاب الليث، فقيل له: إنَّ الصواب: (عن الحُسَين بن علي) ، فرجع إلي الصواب ... وكذلك رواه يحيى بن بكير وغير واحد، عن الليث» . اهـ

• قلتُ: فهذا الحديث رواه الليث، واختُلف عنه:

1 -فرواه قتيبة، واختُلف عنه:

> فقال مسلم في الرواية التي وقعت للدارقطني

> والحنيني

> والنهاوندي

> ومحمد بن يزيد الواسطي ( [4] ) : عن الحَسَن بن علي.

> وخالفهم موسى بن هارون

> والنسائي ( [5] )

> والسراج ( [6] )

> وعبد الله بن أحمد ( [7] )

> والحسن بن سفيان ( [8] )

> والحسن بن الطيب البلخي ( [9] )

> والدويري فقالوا: عن الحُسَين بن علي.

2 -ورواه أبو صالح

3 -وحمزة بن زياد

4 -والوليد بن صالح ( [10] )

5 -وحجين بن المثنى ( [11] ) فقالوا: عن الحَسَن بن علي.

6 -وخالفهم يونس المؤدب

7 -وأبو النضر

8 -ويحيى بن بكير ( [12] )

9 -وشعيب بن الليث ( [13] ) فقالوا: عن الحُسَين بن علي.

فهنا وقع اختلافٌ عن الليث بن سعد والاختلاف مِنه، لأنَّ الحديث كان في كتابه: «الحَسَن بن علي» وهو خطأ. فلمَّا نبَّهوه إلى ذلك، رواه على الصواب مِن غير كتابه. ولذلك اختُلف أيضًا عن قتيبة والاختلاف مِنه، لأنَّ موسى بن هارون قال إنه كان في كتابه: «الحَسَن بن علي» كما في كتاب الليث، لكنه حدَّث به أيضًا على الصواب مِن غير كتابه. فهكذا كان أيضًا في كتاب مسلم كما في كتاب قتيبة، ولكنه أثبته على الصواب كما في الرواية الموجودة. ومسلم كان اطَّلع على كتاب الليث، فقد روى ابن أبي حاتم، عن أحمد بن سلمة النيسابوري، عن مسلم بن الحجاج قال في أحد الأحاديث ( [14] ) : «أَخْرَجَ إليَّ عبدُ الملك بن شعيب بن الليث كتابَ جدِّه، فرأيتُ في كتاب الليث على ما رواه قتيبة» . اهـ

وقد جاء اسم الحُسَين مِن غير طريق الليث على الصواب: فأخرجه البخاري مِن طريق شعيب ( [15] ) وصالح بن كيسان ( [16] ) وإسحاق بن راشد ( [17] ) وابن أبي عتيق ( [18] ) ، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن الحُسَين، عن عليٍّ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[1] - الإلزامات والتتبع ص281 فما بعد.

[2] - في المخطوط والمطبوع: «الخشني» ، والتصويب مِن المعلم بفوائد مسلم للمازري 1/ 456.

[3] - العلل للدارقطني 302.

[4] - تاريخ دمشق لابن عساكر 53/ 275.

[5] - السنن الكبرى للنسائي 1313.

[6] - مستخرج أبي نعيم 1767.

[7] - مسند أحمد 575.

[8] - حلية الأولياء لأبي نعيم 1/ 68.

[9] - تاريخ دمشق 53/ 275.

[10] - مستخرج أبي عوانة 2207 وشرح مشكل الآثار للطحاوي 4766 ولَمْ يسوقا الإسناد كاملًا. وعندهما حنيفة بن مرزوق مقرونٌ بالوليد، فالظاهر أنَّ إسنادهما واحد.

[11] - صحيح ابن خزيمة 1140.

[12] - الأدب المفرد للبخاري 955.

[13] - شرح مشكل الآثار للطحاوي 4763.

[14] - العلل لابن أبي حاتم 2256، 5/ 685.

[15] - صحيح البخاري 1127.

[16] - صحيح البخاري 4724.

[17] - صحيح البخاري 7347.

[18] - صحيح البخاري 7465.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت