فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 153

42 -قوله (قط) : «وَكَانَ فِي الْكِتَابِ مِمَّا تَرَكَهُ» . اهـ

• قلتُ: يَذكُر الدارقطني هنا حديثين - هذا والذي يليه - مِن الأصل القديم للكتاب الذي كتبه مسلمٌ بخطِّ يده، وقال إنه قد ترك أشياء فيه لَمْ يُثبتها بعدُ. وهذا معناه أنَّ سبب هذه الاختلافات القديمة في صحيح مسلم هو أنَّ مسلمًا كان يصلح كتابَه بعد أن صنَّفه أول مرة، إلى أن استقرَّ على شكله النهائي في رواية ابن سفيان. وكلام الدارقطني هنا يؤكِّد مجددًا على أنه لَمْ يَطَّلع على رواية ابن سفيان هذه كما سبق وذكرنا، ذلك أنَّ هذا الحديث الذي قال إنَّ مسلمًا قد تَرَكَه هو موجودٌ في هذه الرواية. فكأنَّ مسلمًا تركه في الرواية التي وقعت للدارقطني، ثم عاد فأثبته مرةً أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت