44 -قوله (مس) : «هَذَا لَمْ يَرْوِهِ فِي كِتَابِهِ بِحَالٍ» . اهـ
• قلتُ: وهذا مِن المواضع التي لَمْ يَنشط فيها أبو مسعود لتحرِّي الجواب، لأنَّ الحديث ثابتٌ في رواية ابن سفيان لصحيح مسلم وهي الرواية المعتمدة للصحيح. ويَظهر لي مِن كلام أبي مسعود هنا أنه استروح بكلام الدارقطني أيضًا في التعرف على متن الحديث، لأنَّ طَرَفَه الذي ذَكَرَه الدارقطني ليس في صحيح مسلم وإنما هو مِن حديث ابن عجلان. والدارقطني كغيره مِن علماء العلل لا يلتزم إيراد المتون بحروفها، وإنما يكتفي بالإشارة إليها على سبيل الاختصار.