الصفحة 23 من 49

بالعرس، فلم يفجأهم إلا وأولادُ الزِّنا يعيثون في بلاد الإسلام، تضج منهم العباد و البلاد إلى الله تعالى.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: تزوجت الحقيقة الكافرة بالبدعة الفاجرة، فتولد بينهما خسران الدنيا والآخرة.

ذَمُّ البدعة في القرءان

والبدعة مذمومة بالكتاب والسنة والإجماع.

فأما الكتاب فقوله تعالى: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [الكهف: 103، 104] ، وهكذا صاحب البدعة يخالف شرعَ الله، ويضاهي دينه، ويعادي نبيه صلى الله عليه وسلم، ويحسب أنه على صراط مستقيم.

وقال تعالى: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: 106] .

قال ابن عباس رضي الله عنهما: تبيضُّ وجوهُ أهل السُّنَّة والائتلاف وتسودُّ وجوهُ أهل البدعة والاختلاف.

ذَمُّ البدعة في السُّنَّة

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت