بالعرس، فلم يفجأهم إلا وأولادُ الزِّنا يعيثون في بلاد الإسلام، تضج منهم العباد و البلاد إلى الله تعالى.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: تزوجت الحقيقة الكافرة بالبدعة الفاجرة، فتولد بينهما خسران الدنيا والآخرة.
ذَمُّ البدعة في القرءان
والبدعة مذمومة بالكتاب والسنة والإجماع.
فأما الكتاب فقوله تعالى: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [الكهف: 103، 104] ، وهكذا صاحب البدعة يخالف شرعَ الله، ويضاهي دينه، ويعادي نبيه صلى الله عليه وسلم، ويحسب أنه على صراط مستقيم.
وقال تعالى: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: 106] .
قال ابن عباس رضي الله عنهما: تبيضُّ وجوهُ أهل السُّنَّة والائتلاف وتسودُّ وجوهُ أهل البدعة والاختلاف.
ذَمُّ البدعة في السُّنَّة
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في