أمرنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌّ» [1] . وفي رواية لمسلم: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رَدٌّ» .
وقال صلى الله عليه وسلم: «عليكم بسنَّتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضُّوا عليها بالنَّواجذ، وإيَّاكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كلَّ بدعة ضلالة» [2] .
أقوال السَّلَف في ذَمِّ البدعة
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: إيَّاكم وأصحاب الرأي؛ فإن أصحابَ الرأي أعداءُ السُّنن؛ أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها فقالوا بالرأي، فضَلُّوا وأَضَلُّوا.
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: إيَّاكم وما يحدث الناس من البدع؛ فإنَّ الدينَ لا يذهب من القلوب بمرة؛ ولكنَّ الشيطانَ يحدث له بدعًا، حتى يخرج الإيمان من قلبه.
وقال أيضًا رضي الله عنه: اتَّبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم.
وقال أيوب السختيانيُّ: ما ازداد صاحب بدعة
(1) متفق عليه.
(2) صحيح رواه أهل السنن.