الصفحة 5 من 96

ربنا أخرجها ولم يكتمل نموها بعد، وحق لها اليوم أن تتمثل أمامك قول القائل:

إن تجد عيبًا فَسُدَّ الخللا ... جَلَّ مَنْ لا عيبَ فيه وعلا

فالنفس طبعها الطيش والعجلة، وليت شعري اليوم من يصبِّرني؟! من يُعَلِّمني؟! الأناة وواقع أمتي يحترق عبثا من اللاهين.

هذه رسائلي بين يديك لا أعدم منك - إن شاء الله - رسالةً تُصْلحُ بها الأخطاء، وكلمات تقوم بها المعاني، وإشارات توسد بها المثالب، لك مني وافرُ التحية؛ فأنت المرآة التي أرى بها صورتي واضحةً جليةً ... إلى رسائل أخرى قادمة، إلى ذلك الحين وكل حين ألقاك فأنت نعم الناصح والمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت