الصفحة 63 من 96

الحي نال إعجابي واستحساني، فقلت في نفسي: فلْيَمُت المغرضون. وفتاة الإسلام اليوم نبراس هدى، ومعلم حياة، ونور هداية.

أختاه .. هل صحيح ما حدثتني به قريباتي وزميلاتك من أنك تصلين الضحى، وتصومين البيض، وتتهجدين في السَّحَر، وهل ما يقال الآن صحيح من أنك تحملين في حقيبتك مصحفا مجزَّءًا من القرآن، أما إنِّي لو علمتُ ما حزنت ولا تعبت ..

أختاه .. طاشت عيني على رسائل دعوية وأشرطة إسلامية في يد قريبتي، فسألتها، قالت: هذه إهداء من معلمتي وتلك جائزة على توجُّهي وخلقي، فقلت: مبارك عليك يا وطني؛ فتاة الإسلام تبني لك - إن شاء الله - صروحًا شامخةً من العزِّ والتَّوَجُّه.

أختاه .. لعل النَّاقلين صدقوا عندما قالوا لي: في مرتبك صدقات وإحسان، ولعلَّهم أيضًا صدقوا عندما قالوا لي: إنك تنفقين على مساكين وتهتمِّين بالضُّعفاء من الجيران، وترعين الفقيرات في مدرستك، فشكرًا على هذا الإحسان يا أخيَّة ..

أختاه: جاءتني رسالة من زميلتك تقول: ما أعظم خلقك! وما أجمل قدوتك! وما أحسن حديثك وموعظتك! وما أروع اهتمامك بدرسك وإعدادك!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت