أختاه .. علا ذكرك، وارتفع صيتك، وزاد المتوجهون بحديثك، فلعل ذلك يا أختاه عاجلُ بشرى المؤمنة في هذه الحياة ..
أختاه .. هل تذكرين حديث الوشاة سابقا، اليوم شربوا علقم الحديث، وطمعوا مرارة الوشاية، والمغرضون في تلك الرسالة خسَّت تجارتُهم وعادت نصائحهم، ما سكنت أفواههم، وحق لي أمس الأول ألا أصدقهم، ويحق لي اليوم أن أعيش سرورًا بحديثهم وأقاويلهم.