أخي الحبيب: يؤلمني كثيرًا منظرُ البؤساء في مجتمعك ويؤنِّب نفسي حالُ الشيوخ والأرامل في قريتك، وينتابني الحزن بحال المستضعفين المساكين في دائرتك، فعسى بعد هذه الرسالة أن تمسح دمعة حزن ولوعة معاناة وألم نفس، فتكون استجبتَ لدعوة الإنفاق ومواساة المجتمع.