هامس ورسالة بغير عنوان.
إنني اليوم أدعوك إلى المسامَحة، ضع يديك في يدي، ودعني أُمْسك بأناملك كثيرًا؛ فقد كانت شرارًا أحمر، فعساها اليوم أن تلاقي أناملك فتتحوَّل إلى رايات خضراء فتكون رائعة في مظهرها ناصعة في مخبرها، هيا بنا نسير إلى نفس الباب فتنادي بأعلى صوتك وتشير بنفس إبهامك وتقول للملأ: هذا خلِّي ورفيقي وابن مجتمعي. ولك حينها أن أعانقك عناقَ أخويٍّ كريم، لا عناق مخذل حقود.