الصفحة 95 من 96

والسريرة وإعادة الخطو إلى دروب النجاح، ولست كذلك حاجم لك عن التغيير فها هي شمس عامك الجديد تشرق وكأني اليوم ألمحها صافية ممتعة، فخذي بجسدك إلى معالي الأمور، تسامي عن حب الظهور، رفرفي قليلا إلى أعلى عن سماع الخذول، أشدي يا نفس بنبرات القرآن؛ فليس في الحياة أسمى من هذا الشَّدو ولا أجمل من هذه النبرات.

يا نفس .. عامك أقبل فأقبلي، أيامك الدنيئة ولَّت فارحلي، لا أودُّ أن أراك تعيشين على نثرات الحب المتساقطة، تسامي كفعل الصقور، خذي كل ما تريدين لكن بارتفاع عن سطح هذه البسيطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت