وأخرج أحمد عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ، ولا يدخل الجنة حتى يأمن جاره بوائقه".
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد والحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن أبي الدرداء قال: ما في المؤمن بضعة أحب إلى الله من لسانه ، به يدخله الجنة ، وما في الكافر بضعة أبغض إلى الله من لسانه ، به يدخله النار.
وأخرج أحمد في الزهد عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: لا تنطق فيما لا يعنيك ، وأخزن لسانك كما تخزن درهمك.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن سلمان الفارسي قال: أكثر الناس ذنوباً أكثرهم كلاماً في معصية الله.
وأخرج أحمد عن ابن مسعود قال: أكثر الناس خطايا أكثرهم خوضاً في الباطل.
وأخرج أحمد عن ابن مسعود قال: والذي لا إله غيره ما على الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان.
وأخرج ابن عدي عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يصلح الكذب إلا في ثلاث: الرجل يرضي امرأته ، وفي الحرب ، وفي صلح بين الناس".
وأخرج البيهقي عن النواس بن سمعان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الكذب لا يصلح إلا في ثلاث: الحرب فإنها خدعة ، والرجل يرضي امرأته ، والرجل يصلح بين اثنين".
وأخرج البيهقي عن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يصلح الكذب إلا في ثلاث: الرجل يكذب لامرأته لترضى عنه ، أو إصلاح بين الناس ، أو يكذب في الحرب".
وأخرج البيهقي عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما من عمل ابن آدم شيء أفضل من الصدقة ، وصلاح ذات البين ، وخلق حسن".
وأخرج البيهقي عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أفضل الصدقة صلاح ذات البين".