فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150468 من 466147

عمل لديه إلى موقف صعب يساق إليه يتجافى عن مضطجع البطالة بجنبيه قال حاتم الأصم من خلا قلبه من ذكر أخطار أربعة فهو مغتر فلا يأمن الشقاء الأول خطر يوم الميثاق حين قال الله تعالى هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي ولا يعلم في أي الفريقين كان والثاني حين خلق في ظلمات ثلاث فنودي الملك بالشقاء والسعادة ولا يدري أمن الأشقياء هم أم من السعداء والثالث ذكر هول المطلع ولا يدري أيبشر برضا الله تعالى أو بسخطه والرابع يوم يصدر الناس أشتاتا ولا يدري أي الطريقين يسلك به فمحقوق لصاحب هذه الأخطار أن لا يفارق الحزن قلبه بكى عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ليلة فأطال فسئل عن بكائه فقال ذكرت مصير القوم بين يدي الله عز وجل فريق في الجنة وفريق في السعير ثم صرخ وغشي عليه (كم ذا أغالط أمري

كأنني لست أدري

(أغفلت ذا الذي كان

في مقدم عمري

(ولم أزل أتمادى

حتى تصرم دهري

(من لي إذا صرت رهناً

بالذنب في رمس قبري

(بأي عذر ألاقي

ربي ليقبل عذري

(فليت شعري متى أدرك

المنى ليت شعري

يا من قد وهي شبابه وامتلأ بالزلل كتابه أما بلغك أن الجلود إذا استشهدت نطقت أما علمت أن النار للعصاة خلقت إنها لتحرق كل ما يلقى فيها فيصعب على خزنتها كثرة تلاقيها التوبة تحجب عنها والدمعة تطفيها قال {صلى الله عليه وسلم}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت