الصورة وعاقب المرأة وولائدها واستغفر فسلط الشيطان عليه بذلك هذا قول وهب وفي كيفية ذهاب الخاتم قولان أحدهما أنه كان جالساً على شاطئ البحر فوقع منه قاله علي بن أبي طالب رضي الله عنه والثاني أن شيطاناً أخذه ثم في كيفية أخذه له أربعة أقوال أحدها أنه وضعه تحت فراشه ودخل الحمام فأخذه الشيطان فألقاه في البحر قاله سعيد بن المسيب والثاني أن سليمان قال للشيطان كيف تفتنون الناس قال أرني خاتمك أخبرك فأعطاه إياه فنبذه في البحر قاله مجاهد والثالث أنه وضعه عند أوثق نسائه في نفسه فتمثل لها الشيطان في صورته فأخذه منها قاله سعيد بن جبير والرابع أنه سلمه إلى الشيطان فألقاه في البحر قاله قتادة وأما الشيطان فإنه ألقى عليه شبه سليمان فجلس على كرسيه وحكم في سلطانه إلا أنه كان لا يقدر على نسائه وكان يحكم بما لا يجوز فأنكره بنو إسرائيل فأحدقوا به ونشروا له التوراة فقرأوا فطار من بين أيديهم حتى ذهب إلى البحر وأما سليمان لما ذهب ملكه انطلق هارباً في الأرض فكان يستطعم فلا يطعم فيقول لو عرفتموني أطعمتموني فيطردونه حتى إذا أعطته امرأة حوتاً شقه فوجد الخاتم في بطن الحوت بعد أربعين ليلة في قول الحسن وقال سعيد بن جبير بعد خمسين ليلة فلما لبسه رد الله عليه ملكه وبهاءه وأظله الطير فأقبل لا يستقبله إنسي ولا جنى ولا طائر ولا حجر ولا شجر إلا سجد له حتى انتهى إلى منزله ثم أرسل إلى الشيطان فجيء به فجعله في صندوق من حديد وأقفل عليه وختم عليه بخاتمه ثم أمر