فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261584 من 466147

وأخرج ابن عرفة في جزئه المشهور وأبو نعيم في الدلائل وابن عساكر في تاريخه من طريق أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أتاني جبريل عليه السلام بدابة دون البغل وفوق الحمار ، فحملني عليه ثم انطلق يهوي بنا كلما صعد عقبة استوت رجلاه كذلك مع يديه ، وإذا هبط استوت يداه مع رجليه ، حتى مررنا برجل طَوَال سِبْطَ آدم كأنه من رجال شنوأة ، وهو يقول: ويرفع صوته أكرمته وفضلته ، فدفعنا إليه فسلمنا ، فرد السلام ، فقال:"من هذا معك يا جبريل؟ قال: هذا أحمد قال: مرحباً بالنبي الأمي العربي الذي بلغ رسالة ربه ونصح لأمته ، ثم اندفعنا ، فقلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام ، قلت: ومن يعاتب؟ قال: يعاتب ربه فيك ، قلت: ويرفع صوته على ربه؟! قال: إن الله قد عرف له حديثه ، ثم اندفعنا حتى مررنا بشجرة كأن ثمرها السراح تحتها شيخ وعياله ، فقال لي جبريل عليه السلام: اعمد إلى أبيك إبراهيم ، فدفعنا إليه فسلمنا عليه فرد السلام ، فقال إبراهيم: من معك يا جبريل؟ قال: هذا ابنك أحمد ، فقال: مرحباً بالنبي الأمي الذي بلغ رسالة ربه ونصح لأمته ، يا بني ، إنك لاق ربك الليلة ، وإن أمتك آخر الأمم وأضعفها ، فإن استطعت أن تكون حاجتك أو جلها في أمتك فافعل ، ثم اندفعنا حتى انتهينا إلى المسجد الأقصى ، فنزلت فربطت الدابة بالحلقة التي في باب المسجد التي كانت الأنبياء عليهم السلام تربط بها ، ثم دخلت المسجد فعرفت النبيين من بين قائم وراكع وساجد ، ثم أتيت بكأسين من عسل ولبن ، فأخذت اللبن فشربت ، فضرب جبريل عليه السلام منكبي ، وقال أصبت الفطرة ، ثم أقيمت الصلاة فأممتهم ثم انصرفنا فأقبلنا"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت