فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261590 من 466147

وأخرج ابن إسحق وابن جرير ، عن أم هانئ رضي الله عنها قالت: ما أسري برسول الله إلا وهو في بيتي نائم عندي تلك الليلة ، فصلى العشاء الآخرة ، ثم نام ونمنا ، فلما كان قبيل الفجر أهبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما صلى الصبح وصلينا معه قال صلى الله عليه وسلم:"يا أم هانئ لقد صليت معكم العشاء الآخرة كما رأيت بهذا الوادي ، ثم جئت بيت المقدس فصليت فيه ، ثم صليت صلاة الغداة معكم الآن كما ترين".

وأخرج ابن سعد وابن عساكر ، عن عبد الله بن عمر ، وأم سلمة وعائشة وأم هانئ وابن عباس رضي الله عنهما ، دخل حديث بعضهم في بعض قالوا: أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة سبع عشرة من شهر ربيع الأول قبل الهجرة بسنة من شعب أبي طالب إلى بيت المقدس. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"حملت على دابة بيضاء بين الحمار وبين البغل في فخذها جناحان تحفز بهما رجليها ، فلما دنوت لأركبها شمست ، فوضع جبريل عليه السلام يده على معرفتها ثم قال: ألا تستحيين يا براق مما تصنعي ، والله ما ركبك عبد لله قبل محمد أكرم على الله منه ، فاستحيت حتى ارفضت عرقاً ، ثم قرت حتى ركبتها ، فعلت بأذنيها وقبضت الأرض حتى كان منتهى وقع حافرها طرفها ، وكانت طويلة الظهر طويلة الأذنين."

وخرج معي جبريل لا يفوتني ولا أفوته حتى أتى بيت المقدس ، فأتى البراق إلى موقفه الذي كان يقف فربطه فيه ، وكان مربط الأنبياء عليهم السلام ، رأيت الأنبياء جمعوا لي ، فرأيت إبراهيم وموسى وعيسى ، فظننت أنه لا بد أن يكون لهم إمام ، فقدمني جبريل عليه السلام حتى صليت بين أيديهم ، وسألتهم؟ فقالوا: بعثنا بالتوحيد"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت