وأخرج عبد الرزاق في المصنف ، عن ابن جريج قال نافع بن جبير رضي الله عنه وغيره: لما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم من الليلة التي أسري به فيها ، لم يرعه إلا جبريل عليه السلام يتدلى حين زاغت الشمس ، ولذلك سميت الأولى ، فأمر بلالاً يصيح في الناس الصلاة جامعة فاجتمعوا ، فصلى جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم - وصلى النبي صلى الله عليه وسلم - للناس ، طوّل الركعتين الأوليين ، ثم قصر في الباقيتين ، ثم سلم جبريل - عليه السلام - على النبي صلى الله عليه وسلم ، وسلم النبي صلى الله عليه وسلم على الناس ، ثم في العصر عمل مثل ذلك ، ففعلوا كما فعلوا في الظهر ، ثم نزل في أول الليل ، فصيح الصلاةُ جامعة ، فصلى جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم - وصلى النبي صلى الله عليه وسلم - للناس طوّل في الأولتين وقصر في الثالثة ، ثم سلم جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم على الناس ، ثم لما ذهب ثلث الليل نزل فصيح الصلاة جامعة ، فاجتمعوا فصلى جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم وصلى النبي صلى الله عليه وسلم للناس ، فقرأ في الأولتين فطوّل وجَهَرَ وقصر في الباقيتين ، ثم سلم جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم ، والنبي صلى الله عليه وسلم على الناس ، ثم لما طلع الفجر صيح الصلاة جامعة ، فصلى جبريل عليه السلام للنبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى النبي صلى الله عليه وسلم للناس ، فقرأ فيهما وجهر وطول ورفع صوته ، ثم سلم جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم - وسلم النبي صلى الله عليه وسلم على الناس.