فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261642 من 466147

بعث بالحنيفية السمحة كانت شرائع الأنبياء كرمضان الصوم وشرع نبينا يوم العيد، عرضت عليه الجنة والنار حتى عرف الطبيب العقاقير قبل تركيب الأدوية [[فل غرب سيف] ] (أَتجَعَلُ فيها) ليلة المعراج ظنت الملائكة أن الآيات تختص بالسماء فإذا آية الأرض قد علت لا عجب من ارتفاع صعودهم لأنهم ذوو أجنحة إنما العجب من ارتفاع جسم طبعه الهبوط بلا جناح جسداني، كان جبريل عليه السلام دليل الفلاح فلما وصل إلى مفازة ليس فيها علم يعرفه علم ابن أجود أن الصدق أجود فقال: ها أنت وربك.

وقع في بادية القرب فأوجبت هيبة التعظيم أن خرس لسان الطبع فقال: لا أحصي ثناء عليك كادت الهيبة تلهبه لولا أن تدورك برش ماء: السلام عليك، فإذا قامت القيامة فموسى صاحبه وعيسى حاجبه والخليل أمير جنده وآدم ينادي بلسان حاله: يا وَلَدَ صورتي يا والد معناي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت