فهرس الكتاب
حقاً فإنه لا حاجة لحقوق إضافية ، وبمعنى عام يأتي ذلك الإنسان الشديد الإيمان ، وأهل الثقة ذلك هو محمد الذي عرف منذ صباه وقبل النبوة بالأمين كما يعبر عنه النص في الترجمات: العربي (روح الحق) والإنجليزي The spirit of truth وكما يعبر عنه بالترجمة اليونانية.
هذا هو الإنسان الذي نزل فيه قول الله سبحانه وتعالى: {بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ} [المؤمنون: 70]
إن عبارة (الروح) لا تعني أن النبي الآتي سيكون غير إنسان ، ففي كتاب العهد الجديد اليوناني أن عبارة (الروح) استخدمت عن الإنسان الموحي إليه:"الإنسان المحتوى بالاتصال الروحي بالسماء"أو (الإنسان المحتوي بالاتصال بالوحي) .
فالإنسان الذي يصبح مستحوذاً بالوحي السماوي هو الإنسان الذي ينطبق عليه العبارة (الروح) وأمثله على ذلك.
الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس 2: 9 - 11:
بل كما هو مكتوب ما لم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على بال إنسان ما أعده الله للذين يحبونه فأعلنه الله لنا نحن بروحه ، لأن الروح يفحص كل شيء حتى أعماق الله ، لأن من من الناس يعرف أمور الإنسان إى روح الإنسان الذي فيه ، هكذا أيضاً أمور الله لا يعرفها أحد إلا روح الله"."
الرسالة الثانية إلى أهل تسالونيكى 2: 2:
"لا تتزعزعوا سريعاً عن ذهنكم ولا ترتاعوا لا بروح ولا بكلمة ولا برسالة كأنها منا أي أن يوم المسيح قد حضر".
رسالة يوحنا الأولى 4: 1 - 3:
أيها الأحباء لا تصدقوا كل روح ، بل امتحنوا الأرواح هل هي من الله لأن أنبياء كذبة كثيرين قد خرجوا إلى العالم ، بهذا تعرفون روح الله ، كل روح بعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد ، فهو من الله كل روح لا يعترف بيسوع المسيح لأنه قد جاء في الجسد فليس من الله.