ومما وقع في القرن الخامس عشر قبل الميلاد: كتب ملوك الشام وفلسطين رسائل إلى فرعون ملك مصر بالقلم المسماري ، باللغة البابلية وقد وجد في ثبت هذه الرسائل ألفاظ دخيلة ليست من صميم اللغة في شيء ، فقام الأستاذ"جمن"يتحقيقها ، وكان أستاذاً في دار الفنون في مدينة لينزج ، فقال إن هذه اللغة هي اللغة العبرية القديمة ، وأجمع العلماء والمحققون على أن الشروح الموجودة في هذه المكاتب هي أقدم ما عرف من آثار اللغة العبرية.
بيد أن بني إسرائيل ، لم يعرف عنهم أنهم كانوا يسكنون بلاد فلسطين في ذلك العهد ، ولكنهم كانوا أشتاتاً في البادية ، بين جزيرة العرب وبلاد فلسطين.
(ب) تطور اللغة العبرية:
أما تاريخ اللغة العبرية فيمر بعصرين:
2 -العصر الذهبي:
ويبتدئ من أول نشاة اللغة إلى هجرة بابل ، والأسفار التي كتبت في ذلك العهد هي:
التوراة:"سفر التكوين ، الخروج ، واللاويين ، والعدد ، والتثنية". ثم الأنبياء ، والمكتوبات:"يشوع والقضاء وراعوث وصموئيل الأول والثاني ، والملوك الأول"
والثاني ، والمزامير ، وأسفار الأنبياء - يوئيل وعاموس وهوشع وأشعياء وميخا وصفنيا ، وحبقو ومحميا وناحوم وعوبديا وإرميا وحزقيال"."
3 -العصر الفضي:
ويبتدئ من الهجرة إلى عهد المكابيين ، أي إلى سنة 160 ق. م.
وفي هذا العصر جرت اللغة الأرامية مع لهجة اليهود في أرض بابل ، ولاكنها ألسنتهم ، لسهولتها وتشابه لهجتها بلهجة اللغة العبرية ، وتجد آثار اللغة الآرامية في أسفار عزرا ونحميا واستير ، وأسفار الأنبياء - يونان وحجي وزكريا وملاخي ودانيال ، وأيضاً في سفر الجامعة وبعض المزامير التي أضيفت إلى مزامير داود.
(ج) اللغات السامية:
تنقسم اللغات السامية ثلاثة أقسام:
1 -اللغة العربية.
2 -اللغة العبرية.
3 -اللغة الآرامية أو السريانية.
1 -اللغة العربية: