فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417797 من 466147

مما يعمل عليه، فهذا محرم، فأما ما لا سبيل له إلى دفعه بالعلم بدلا منه، فليس

بإثم، فلذلك كان بعض الظن إثما دون جميعه.

معنى (أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ)

تقديره: لا لأن نفسه تعافه وتكرهه. فهو على تقدير هذا المحذوف، إلا أنه

حذف لدلالة الكلام عليه.

وقال مجاهد: لا يسخر غني من فقير لفقره، لا يهزأ به.

وقيل: (وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ) أي: لا يطعن بعضكم على بعض. عن

ابن عباس، وقتادة.

كقوله: {ولا تقتلوا أنفسكم} لأن المؤمنين كنفس واحدة، فكأنه بقتله أخاه

قاتل نفسه.

وقيل: (وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ) كل اسم أو صفة يكره الرجل أن

يدعى به.

الظن المحمود: ما دل الله عليه في (لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا) .

(وَلَا تَجَسَّسُوا) أي: لا تتبعوا عثرات المؤمن. عن ابن عباس.

الغيبة: ذكر العيب بظهر الغيب مما يصرف عنه الحق. روي في حديث

مرفوع:"إذا ذكرته بما فيه مما يكره فقد اغتبته، وإذا ذكرته مما ليس فيه فقد"

بهته"."

وقيل: خلق الله تعالى الولد من ماء الرجل والمرأة بدلالة الآية.

وقيل: الشعوب: النسب الأبعد، والقبائل: الأقرب. عن مجاهد، وقتادة.

وقيل: الشعوب أعم، والقبائل أخص.

وقيل: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) لا أعظمكم أبا في خبر

مرفوع عن ابن عباس.

(وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا) أي: استسلمنا خوف السبي والقتل.

وقيل: نزلت في أعراب مخصوصين.

معنى (لَا يَلِتْكُمْ) أي: لا ينقصكم من حقكم شيئًا، ومنه(وَمَا أَلَتْنَاهُمْ

مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ)ألت يألت: إذا نقص. ولغة أخرى:

لات يليت بهذا المعنى، وبه قرئ (لَا يَلِتْكُمْ) وهو في المصحف بغير

ألف.

وقيل: العرب خير من العجم، لما لهم من الفخر بالإسلام والدولة.

وقيل: للمؤمن حق على المؤمن بظاهر حاله ينافي التجسيس عن مساوئه

ويدعو إلى حسن الظن، للألفة والتناصر على الحق، ونهوا عن سوء الظن؛

لما في ذلك من التقاطع والتدابر.

وقيل: يجب على المؤمن أن يتجنب ذكر المستور عند الناس بقبيح؛ لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت