فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417966 من 466147

والمحظور: ظن السوء ، وهو قوله: (إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ)

مقاتل: إنما يكون إثماً إذا تكلم بما ظنه ، فإن لم يتكلم به فلا

يكون إثماً. والمندوب إليه: هو الحزم ، قال عليه السلام:"الحزم سوء"

الظن""

والمباح: قيل: ما يقع من الشك في القبلة والصوم والصلاة ، فأمر

صاحبه بالبناء على غلبة الظن فيه ، فلما انقسم هذا الانقسام قال الله سبحانه

(كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ) ولم يقل اجتنبوا الظن مطلقاً ، ثم قال (إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) .

الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل أن المعنى احترزوا من الكثير

ليحصل التحرز عن البعض.

قوله: (أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ)

أي بل كرهتموه وعافته نفوسكم.

الغريب: كرهتم أكل لحمه ميتاً طبعا فاكرهوا غيبته عقلا ، لأن داعي

العقل أولى بالاتباع من داعي الطبع ، لأن داعي الطبع أعمى جاهل ، وداعي

العقل بصير عالم وكلاهما في صفة الناصح.

العجيب:"الفاء"في"فَكَرِهْتُمُوهُ"متصل بمضمر هو جواب هذا

السؤال ، لأن الجواب يقتضي أن يقال: لا ، وقيل: معناه كرهتم أن يغتابوا

فلا تغتابوا ، و"ميتاً"حال من الأخ.

الغريب: حال من اللحم.

قوله: (شُعُوبًا وَقَبَائِلَ) .

الشعوب ، جمع شَعب - بالفتح - ، وعن الزبير بن بكار ، قال:

العرب على ست طبقات: شعب ثم قبيلة ثم عمارة ثم بطن ثم فخذ ثم

فصيلة ، وكلها مشتق ومأخوذ من أعضاء وبدن الإنسان.

الغريب: الشعوب: بطون العجم ، والقبائل: بطون العرب.

العجيب: الشعب أعظم من القبيلة والقبيلة ، أعظم من العمارة.

والعمارة أعظم من البطن ، وكذلك البطن والفخذ والفصيلة.

قوله: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)

أي أرفعكم منزلة عنده أخوفكم. ومنه قوله - عليه السلام -:"الكرم التقوى".

قوله: (قُولُوا أَسْلَمْنَا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت