فهرس الكتاب
به الإنسان سوى اسمه الأول ويراعى فيه المعنى بخلاف العلم، ولذلك قال الشاعر:
وقلما أبصرت عيناك ذا لقب ... إلا ومعناه إن فتشت في لقبه
بدخولها في مفهومه لكن الشائع غير ذلك، وفي الحديث {وَلاَ أولادكم} قال عطاء: مخافة الألقاب وقال عمر رضي الله تعالى عنه: أشيعوا الكنى فإنها سنة، ولنا في الكنى كلام نفيس ذكرناه في الطراز المذهب فمن أراده فليرجع إليه {وَمَن لَّمْ يَتُبْ} عما نهى عنه من التنابز أو من الأمور الثلاثة السابقة أو مطلقاً ويدخل ما ذكر {فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظالمون} بوضع العصيان موضع الطاعة وتعريض النفس للعذاب، والأفراد أولاً والجمع ثانياً مراعاة للفظ ومراعاة للمعنى. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 26 صـ}