الأحيان مسلمون، وكم من بيت دخلته تلك الهدايا، وكم من طفل مسلم يعرف البابا نويل وهداياه أكثر من معرفته لكثير من أعلام المسلمين! فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وللنصارى في هذا العيد شعائر منها:
-أن النصارى في بلادنا بيت المقدس يجتمعون ليلة عيد الميلاد في بيت لحم المدينة التي ولد فيها المسيح عليه الصلاة والسلام لإقامة قداس منتصف الليل.
-ومن شعائرهم: احتفالهم بأقرب يوم أحد ليوم الثلاثين من ديسمبر هو عيد القديس أندراوس وهو أول أيام القدوم قدوم عيسى عليه السلام ويصل العيد ذروته بإحياء قداس منتصف الليل, حيث تزين فيه الكنائس ويغني الناس أغاني عيد الميلاد وينتهي موسم العيد في السادس من يناير, وبعضهم يحرق كتلة من جذع شجرة عيد ميلاد المسيح، ثم يحتفظون بالجزء غير المحروق، ويعتقدون أن ذلك الحرق يجلب الحظ، وهذا الاعتقاد سائد في بريطانيا وفرنسا والدول الاسكندينافية.
-عيد الغطاس:
وهو يوم التاسع عشر من يناير وأصله عندهم أن يحيى بن زكريا عليهما الصلاة والسلام والمعروف عندهم بيوحنا المعمدان عمّد المسيح ابن مريم عليه الصلاة والسلام في نهر الأردن، وعندما غسله اتصلت به روح القدس، فصار النصارى لأجل ذلك يغمسون أولادهم في الماء في هذا اليوم وينزلون فيه بأجمعهم.
وعلى هذا المفهوم تحتفل به الكنائس الأرثوذكسية، وأما الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية فلهم مفهوم آخر في الاحتفال به، وهو إحياء ذكرى تقديس الرضيع المسيح عليه الصلاة والسلام على يد الرجال الثلاثة الذين قدموا من الشرق.