فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 117

وقال تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} الفرقان72.

قال القرطبي:"عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه أعياد المشركين" [1] .

وقال ابن كثير:"وقال أبو العالية وطاووس وابن سيرين والضحاك والربيع بن أنس وغيرهم: هي أعياد المشركين" [2] .

العيد في سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -

ورد لفظ العيد في أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر من مرة, يمكننا أن نستخلص منها أمورًا وأشياء تتعلق بالأعياد وهي:

1 -الزمان: أي الوقت الذي يكون فيه العيد، كيوم الأول من شوال الذي يكون فيه عيد الفطر، والعاشر من ذي الحجة الذي يكون فيه عيد الأضحى, ويوم الجمعة من كل أسبوع.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل عليَّ أبو بكر - رضي الله عنه - وعندي جاريتان من جواري الأنصار, تغنيان بما ت

+ قاولت به الأنصار في يوم بعاث، قالت: وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر - رضي الله عنه: أبمزمور الشيطان في بيت النبي - صلى الله عليه وسلم -؟! وذلك في يوم عيد الفطر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"يا أبا بكر إن لكل قوم عيدًا وهذا عيدنا" [3] .

قال ابن حجر رحمه الله:"فأوضح له - أي لأبي بكر - رضي الله عنه - النبيُ - صلى الله عليه وسلم - الحال, وعرفه الحكم مقرونًا ببيان الحكمة بأنه يوم عيد, أي يوم سرور شرعي, فلا ينكر فيه مثل هذا كما لا ينكر في الأعراس" [4] .

(1) تفسير القرطبي (13/ 78)

(2) تفسير ابن كثير (3/ 439)

(3) صحيح: رواه ابن ماجة وصححه الألباني (1898)

(4) فتح الباري (2/ 442)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت