تربّعت من قنّة الخرطوما
بفتح أوّله وثانيه، بعده واو ساكنة، ونون، بعدها ألف التأنيث، مقصور، على وزن فعولى: موضع بقرب مكّة، قال كثيّر:
حلفت على أن قد أجنتك حفرة ... ببطن قنونى لو نعيش فنلتقى «2»
على لفظ تصغير الذي قبله: ماء مذكور محدّد في رسم ضريّة، قال جرير:
إذا مرّ الحجيج على قنيع ... دببت الليل تسترق العيابا
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة: موضع قد تقدّم ذكره في رسم المجزّل، ووقع في رسم الرّبذة.
بضمّ أوّله: جبال مذكورة هناك، كأنّه جمع أقهب. وجفر القهب: هناك مذكور أيضا. والقهبة بياض تعلوه حمرة. ومنه قيل:
ظبى أقهب.