فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 1435

ابن أسد القرظىّ، صاحب عقد بنى قريظة، على نقض العقد بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتّى خرج معهم إلى الخندق، وعند ذلك اشتدّ البلاء والخوف على المسلمين:

وروى قاسم بن ثابت، من طريق محمّد بن فضالة، عن إبراهيم بن الجهم:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على النّبرة، التى على الطريق حذو البويرة، فقال: إنّ خيرا من رجال ونساء في هذه الدار؛ وأشار إلى دار بنى سالم، ودار بنى الحارث بن الخزرج، ودار بلحبلى.

قال قاسم: والثّبرة أرض حجارتها كحجارة الحرّة؛ يقول القائل انتهيت إلى ثبرة كذا، أى إلى حرّة كذا، وبها سمّيت ثبرة، وهو موضع بعينه.

كأنه «1» تصغير الذي قبله «2» : موضع في ديار عضل والقارة، قال المعطّل:

لعمرى لقد نادى المنادى فراعنى ... غداة البوين من بعيد فأسمعا

وقال بشر بن عمرو، من بنى قيس بن ثعلبة:

إنّ ابن جعدة بالبوين معزّبا ... وبنو خفاجة يقترون الثّعلبا

أى يقتفون أثره ويصيدونه. والمعزّب: الذي قد عزّب بإبله، أى تباعد عن حيّه.

على لفظ الذي هو ضدّ السّواد: موضع بالبادية، من وقع فيه هلك. قال ابن أحمر:

ومنّا الذي يحمى «3» بمهجة نفسه ... بنى عامر يوم الملوك القماقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت