فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 1435

عفا بعد سعدى ذو مراح فأقتد ... فسفح اللّوى من ذى طلاح «1» فمنشد

بضمّ أوّله، على لفظ الواحدة من الزهر، الذي يسمّى الأقحوان. قال الزّبير: الأقحوانة بمكّة: ما بين بئر ميمون إلى بئر ابن هشام؛ قال الحارث بن خالد المخزومىّ:

من كان يسأل عنّا أين منزلنا ... فالأقحوانة منّا منزل قمن

إذ نلبس العيش غضّا لا يكدّره ... قرف «2» الوشاة ولا ينبو بنا الزّمن

وقال بعض اللّغويّين: الأقحوانة: موضع بالبادية، وهو غلط، إلّا أن يكون موضعا آخر. والأقحوانة أيضا: بالشام، على «3» يومين ونصف من دمشق:

على لفظ جمع قدم، جبل مذكور محدّد في رسم سحام.

جبل لبنى مرّة، بضمّ أوّله وثانيه، والراء المهملة، على مثال فعل.

وذو أقر: واد إلى جنب هذا الجبل، [وهو الذي] «4» كان أحماه عمرو بن الحارث الغسّانى، فاحتماه الناس، وتربّعته بنو ذبيان، فأوقع بهم هناك، فذلك قول نابغتهم، قال «5» :

لقد نهيت بنى ذبيان عن أقر ... وعن تربّعه «6» في كلّ أصفار

وهو مذكور في رسم عدنة، فانظره أيضا هناك.

بفتح أوّله، وبالراء المهملة، والحاء المهملة، على وزن أفعال: موضع قد تقدّم ذكره وتحديده في رسم أبلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت