ومنها وأصحابى بريعان موهنا ... تلألؤ برق في سنا متألّق
قال أبو الفتح: ربعان: يجوز أن يكون فعلانا، من راع يريع، أى «1» رجع؛ ويجوز أن يكون فيعالا من الرّعن، مثل خيتام وغيداق.
بكسر أوّله، قد تقدم ذكره وتحديده في رسم النّقيع «2» ، وهو من بلاد مزينة، قال كثيّر:
عرفت الدار قد أقوت بريم ... إلى لأى فمدفع ذى يدوم
لأى ويدوم: واديان من بلاد مزينة، يدفعان في العقيق. هذا «3» كلّه قول ابن حبيب. وقال سالم بن عبد الله بن عمر: إن «4» أباه عبد الله ركب إلى ريم، فقصر الصلاة في مسيره ذلك. قال مالك: وذلك نحو أربعة برد.
بفتح أوّله، وبالميم، على وزن فعلان: حصن حصين له باب واحد، قال أوس بن حجر:
ولو كنت في ريمان يحرس بابه ... أراجيل أحبوش وأغضف آلف
وقال الأعشى:
يا من يرى ريمان أمسى خاويا خربا كعابه كعاب: جمع كعبة «5» . وقال ابن مقبل:
وما طويت ابنة البكرىّ من أمم ... من أهل ريمان إلّا حاجة فينا
: تأنيث ريم المذكور قبلها: موضع مذكور في رسم حرض، قد مضى في حرف الحاء.