فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 1435

أحياء العرب، فنزل في بنى تميم،، فضرب له فسطاط على قارة مرتفعة، فجاءه زرارة بن عدس مصعدا إليه، فقال له الملك: ثب، أى اقعد بلغته. فقال زرارة:

ليعلمنّ الملك أنّى سامع مطيع، فوثب إلى الأرض؛ فتقطّع أعضاءه، فقال الملك:

ما شأنه؟ فقيل له: أبيت اللّعن، إن الوثب بلغته، الظّفر. فقال: ليس عربيّتنا كعربيّتكم، من دخل ظفار فليحمّر، أى فليتكلّم بلغة حمير. ثم تذمّم فقال: هل له من ولد، فأتى بحاجب، فضرب عليه القبّة، فكانت عليه إلى الإسلام. وقال تبّع:

ظفرنا بمنزلنا من ظفار ... وما زال ساكنها يظفر

وقصر المملكة بظفار قصر ذى ريدان. ويقال إن الجنّ بنت غمدان وظفار وسلحين وبينون وصرواح. وقال امرؤ القيس في ريدان:

وأبرهة الذي زالت قواه ... على ريدان إذ حان الزّوال

وقال الفرزدق:

وعندى من المعزى تلاد كأنّها ... ظفاريّة الجزع الذي في الترائب

وفى حديث الإفك: «فانقطع عقد لها من جزع ظفار، فحبس الناس ابتغاء عقدها» .

بضمّ أوّله قرية أخذت ظلما، فسمّيت ظلامة. قد تقدّم ذكرها وتحديدها في رسم يهدى.

بفتح أوّله، وكسر ثانيه، على وزن فعل: جبل مشهور من جبال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت