أجليت أهل البرك من أوطانهم ... والحمس من شعبى وأهل الشّربب
الحمس: هم «1» قريش كلّها: كنانة وما ولدت، والهون بن خزيمة، والغوث، وثقيف وخزاعة، وعدوان، وبنو ربيعة بن عامر بن صعصعة، من قبل الولادة، لأنّ أمّهم مجد بنت تيم بن غالب، وقال الشاعر في برك:
وأنت الذي كلّفتنى البرك شاتيا ... وأورد تنيه فانظرن أىّ مورد
وقال كثيّر في إضافته إلى الغماد:
بوجه أخى بنى أسد قنونى ... إلى يبة إلى برك الغماد
وقال أبو ذؤيب، فأتى بالغماد مفردا:
تكلّل في الغماد فأرض ليلى ... فلأيا لا أبين له انفراجا
بفتح أوّله وثانيه: موضع سيأتى ذكره والشاهد عليه في رسم المويزج.
بفتح أوّله وثانيه: موضع، قال حميد بن ثور الهلالىّ:
أم استطالت بهم أرض لتقذفهم ... إلى المويزج أو يدعوهم البرك
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده ميم ونون، وألف، وياء معجمة باثنتين من تحتها، وألف: موضع بالسواد، قال يحيى بن نوفل في عبد الله بن عتبة:
كنت ضيفا ببرمنايا لعبد الله والضّيف حقّه معلوم
بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، على وزن فعلة: موضع مذكور محدّد في رسم بلاكث، وهى قرية من قرى السّواد، قال الأحوص:
سفن الفرات مرفّع «2» إقلاعها ... أو نخل «3» برمة زانها التّذليل «4»