بضمّ أوّله، وبالفاء أيضا في آخره: موضع قد حددته في رسم ذات الشقوق، قال أبو دواد:
هل عرفت الدّار قفرا لم تحل «1» ... بين أجماد خفاف فالرّجل
وقال امرؤ القيس:
لجّ حتّى ضاق عن آذيّه ... عرض خيم فخفاف فيسر
خيم: مذكور في موضعه، وهو جبل.
محرّك الأوّل والثانى، بعده دال مهملة، على وزن فعلان:
موضع ذكره أبو بكر ولم يحدّده.
خفّان
بفتح أوّله وتشديد ثانيه، وبالنون، على وزن فعلان: موضع قبل اليمامة، أشب الغياض، كثير الأسد؛ ومنازل تغلب ما بين خفّان والعذيب، قال عمرو بن كلثوم:
ليهنئ تراثى «2» تغلب بنت وائل ... إذا نزلوا بين العذيب «3» وخفّان
وقال الحطيئة يمدح طريف بن دفّاع الحنفىّ:
تبيّنت ما فيه بخفّان إنّنى ... لذو فضل رأى في الرّجال سريع
وقال آخر:
تحنّ إلى الدّهنا بخفّان ناقتى ... وأين الهوى من صوتها المترنّم
وقال الشّمّاخ: