تنمّص
بفتح أوّله وثانيه، بعده ميم مشددة مضمومة «1» ، وصاد مهملة:
موضع «2» . هكذا ذكره أبو حاتم، وأنشد للأعشى:
هل تعرف الدار في تنمّص إذ ... تضرب لى قاعدا بها مثلا
وروى أبو عبيدة: «هل تذكر العهد في تنمّص» ، وتنمّص في ديار حمير، لأنّه مدح بها ذا فائش الحميرىّ، وزعم أنه قال له: مالك لا تمدحنى؟
وضرب له «3» مثلا.
بفتح أوّله، وضمّ ثانيه، وبالفاء، على وزن فعول، وتنوفى، على وزن فعولى: موضعان مذكوران في رسم القواعل.
بكسر أوّله؛ وقد تقدّم تحديدها في صدر الكتاب.
وطرف تهامة من قبل الحجاز: مدارج العرج؛ وأوّلها من قبل نجد: مدارج ذات عرق. وسمّيت تهامة لتغيّر هوائها، من قولهم: تهم الدّهن وتمه: إذا تغيّرت رائحته.
التّهم
بفتح أوّله وثانيه: بلد. قاله ابن الأعرابى، وأنشد:
أرّقنى الليلة برق بالتّهم ... يا لك برقا من يشقه لم ينم
بضمّ أوّله، وكسر الزاى المعجمة، وبالنون بعدها: جبل باليمن.
قال الطّرمّاح: