فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 1435

بنى عامر، ذكره أبو علىّ عن «1» أحمد بن يحيى، وأنشد للمجنون:

وأجهشت للتّوباد حين رأيته ... وكبّر للرّحمن حين رآنى

توّج

بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، بعده جيم: موضع قد تقدّم ذكره في رسم أجأ. قال أبو الفتح: إن كان عربيّا فهو فعول أو فوعل، من لفظ التاج. ولا يحسن حمله على فعّل، لأنه مثال يخصّ الفعل؛ فأمّا عثّر وبذّر فمنقولان، وهما علمان. فأما قول العجّاج:

بجوف بصرى أو بجوف توجّا

فلا يدلّ ترك صرفه على أنه فعّل، لأنه إن كان أعجميّا فبعجمته وتعريفه، وإن كان عربيّا فقد يكون مع تعريفه مؤنّثا.

بضم أوّله، وبالزاى المعجمة: موضع قد ذكرته في رسم ثور، فانظره هناك. وتوز: بين مكة والكوفة؛ قال الراجز:

بين سميراء وبين توز

وسميراء: تمدّ وتقصر.

بضم أوّله، وبالضاد المعجمة المكسورة، والحاء المهملة: موضع ما بين رمل السّبخة وأود. وقال الحربى: توضح من الحمى، وأنشد للنّابغة:

الواهب المائة الأبكار «2» زيّنها ... سعدان توضح في أوبارها اللّبد

وقال أبو زيد عمر بن شبّة، عن هشام، قال: حدثنى محمد بن عبد الرحمن الأنصارىّ، عن عمرو «3» بن الصامت، بن شداد «4» بن يزيد بن مرداس السّلمى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت