فهرس الكتاب

الصفحة 1244 من 1435

يعنى أن يتغيّر. وقال جرير:

قبح الإله على المريرة أفبرا ... أصداؤهنّ يصحن كلّ ظلام

بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده ياء ساكنة، وسين مكسورة مهملة، بعدها ياء أخرى، وعين مهملة، على لفظ التصغير: قرية من وادى القرى، كان الزّبير بن خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزّبير نازلا في ضيعته بالمريسيع، مقيما في مسجدها، لا يخرج منه إلّا إلى وضوء «1» ، فكان دهره كالمعتكف. قال البخارىّ: المريسيع: ماء بنجد، في ديار بنى المصطلق من خزاعة. قال ابن إسحاق: من ناحية قديد إلى الشام، غزاه رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ستّ، فهى غزوة المريسيع، [وغزوة بنى المصطلق وغزوة نحد] «2»

.قال ابن إسحاق: سنة ستّ. وقال موسى بن عقبة: سنة أربع. قال الزّهرىّ: وفيها كان حديث الإفك.

بضمّ أوله، وفتح ثانيه، على لفظ التصغير، بطاء غير معجمة:

موضع في ديار طيّئ «3» ، قال يزيد بن قنافة الطائىّ:

كأنّ بصحراء المريط بعامة ... يبادرها جنح الظّلام نعام «4»

بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده الياء أخت الواو، والعين المهملة:

[موضع] «5» مذكور في رسم نجد ورسم جاش. وقال أبو حاتم: هو واد باليمن، وأنشد لابن مقبل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت