فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 1435

يا لتميم «1» وذو قار له حدب ... من الربيع وفى شعبان مسجور

قد حلأت باقتى «2» برد وراكبها ... عن ماء بصوة يوما وهو مجهور

من الربيع: يريد من مطر الربيع. وهو أيضا في شعبان مسجور، أى مملوء.

ومجهور: قد كسح أو أخرجت حمأته فهو أغزر لمائه وأعذب.

بضمّ أوّله، على لفظ التصغير «3» : جبل على أرض البثنيّة.

و «4» قد ذكرته في رسم «البضيع» ، بالضاد المعجمة، بأتم من هذا فانظره هناك.

بضمّ أوّله، وبالعين المهملة، على وزن فعلة: دار لبنى ساعدة معروفة؛ قال أبو أسيد بن ربيعة السّاعدىّ:

نحن حمينا عن بضاعة كلّها ... ونحن بنينا معرضا فهو مشرف

فأصبح معمورا طويلا قذاله ... وتخرب آطام بها وتقصّف

وبئر بضاعة: هى التى ورد فيها الحديث، رواه عبد الله بن عبد الله بن رافع، سمع أبا سعيد الخدرىّ يحدّث، أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أنتوضّأ من بئر بضاعة، وهى يطرح فيها المحيض، ولحم الكلاب، والنتن «5» ؟ فقال عليه السلام: «الماء طهور لا ينجسه شىء» . ومغرض: أطم بنى ساعدة.

بفتح أوّله، وكسر الضاد، على بناء فعيل: أرض بعينها. قاله أبو عبيدة، وأنشد لأبى خراش:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت