فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 1435

فمرّت على عين العذيب وعينها ... كوقب الصّفا جلسيّها قد تغوّرا

تأنيث الذي قبله: موضع في طريق مكّة، بين الجار وينبع؛ قال كثيّر:

خليلىّ إن أمّ الحكيم تحمّلت ... وأخلت لخيمات العذيب ظلالما

يريد العذيبة بإسقاط «1» الهاء. وكذلك قال أبو الفتح في قول أبى الطيّب المتقدّم ذكره: إنه أراد العذيبة، فأسقط الهاء. قال الوحيد»

: لو أراد العذيبة لما صلح أن يقرن بها بارقا، لبعد ما بينهما، وإنّما أراد العذيب الذي بظهر الكوفة.

وبارق هناك أيضا، وبالكوفة منشؤه.

بضم أوّله، وفتح ثانيه، وبالفاف، على لفظ تصغير عذقه: مخلاف من مخاليف خولان باليمن، يكون الجزع الجيّد، كما يكون بظفار.

بفتح أوّله، وبالسين المهملة في آخره، على لفظ الجمع: هضاب قد تقدّم ذكرها وتحديدها في رسم ضريّة.

بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده ألف، وعين وراء مهملتان أيضا، على وزن فعالل: موضع قد تقدّم ذكره في رسم تيماء وفى رسم عدنة، وهى في ديار كلب. وكان قيس بن زهير إذ فارق قومه قد لقى في هذا الموضع كلبا «3» فاقتتلوا قتالا شديدا، فهو قول عنترة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت