فهرس الكتاب

الصفحة 928 من 1435

ألم تّرنى أجرت على فقيم ... بحيث غلا على مضر الجوار

بعاجنة الرّحوب فلم يسيروا ... وأوذن «1» غيرهم منها فساروا

بالذال المعجمة غير منقوص: موضع قد تقدّم ذكره في رسم جبجب، وهو واد في ديار هوازن؛ قال ابن أحمر:

عارضتهم بسوؤال: هل لكم خبر ... منّ حجّ من أهل عاذ إنّ لى أربا

ويضاف إلى المطاحل، فيقال: «عاذ المطاحل» ، قال عبد مناف بن ربع:

هم منعوكم من حنين ومائه ... وهم أسلكوكم أنف عاذ المطاحل

وقال بعضهم: عاذ: قبل نجران. وقال أبو المؤرّق:

تركت العاذ مقليّا ذميما ... إلى سرف وأجددت الذّهابا

وكنت إذا سلكت نجاد نشم ... رأيت على مراقبها الذّئابا

سرف ونشم: موضعان في ذلك الشّقّ. وقد ضبط عن أبى على في بعض الكتب:

«غاذ» بالعين معجمة، والصحيح ما قدمناه. قال أبو الفتح: رواه السّكّرىّ «عاذ» ، بالعين المهملة، وبالذال المعجمة؛ ورواه أبو عمرو: «عاد» بالعين والدال المهملتين، والألف فيهما «2» كليهما منقبلة عن واو، من عاد يعود، أو من عاذ يعوذ. فال: ويجوز فيهما كليهما أن يكونا فاعلا من عدوت أو من الأرض العذاة، فتكون اللام محذوفة، كما تقول عجبت من قاض البلد. يعنى قوله «عاذ المطاحل» .

بكسر الذال، بعدها باء معجمة بواحدة: قد تقدّم ذكره في رسم رماح، وفى رسم تيماء، وهو من ديار بنى يشكر، قال حسّان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت