فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 1435

اقرأ سلاما على نجد وساكنه ... وحاضر باللّوى إن كان أو بادى

سلام مغترب بغدان منزله ... إن أنجد الناس لم يهمهم بإنجاد

وأنشد صاحب العين شاهدا على بغداذ:

لمّا رأيت القوم في إغذاذ ... وأنّه السير إلى بغداذ

جئت فسلّمت على معاذ

قال أبو حاتم: سألت الأصمعى كيف يقال: بغداد، أو بغداذ، أو بغدان، أو بغدين؟ فقال: قل مدينه السلام، وأبغضه إلىّ بغداذ، بالذال المنقوطة؛ هكذا نقل عنه أبو حاتم قال أبو حاتم «1» : وإنّما كره الأصمعىّ هذه الأسماء لأنّ بغداذ بالفارسيّة: عطية الصّنم؛ لأنّ «بغ» : صنم، و «داذ» : عطية، وكانت قرية من قرى الفرس، فأخذها أبو جعفر غصبا، فبنى فيها مدينته. قال الجرجانى. باغ بالفارسيّة: هو «2» البستان الكثير الشجر، وداذ: معطى، فمعناه، معطى البساتين.

بفتح أوّله، وإسكان ثانيه: على بناء فعلان: موضع بخراسان، منه قتيبة بن سعيد البغلانى المحدّث، وعبد الله بن حمدويه البغلانى الكاتب.

بضم أوّله، على لفظ التصغير، بباءين وغينين معجمتين: ماء لعلىّ بن أبى طالب رضى الله عنه بينبع؛ قد ذكرتها وذكرت خبرها في رسم رضوى. واشتقاقها من قولهم بئر بغبغ: إذا كانت قريبة المنزع بالعقال، قال الراجز: «بغيبغ ينزع بالعقال» ؛ يقال: ماء بنيبغ: أى قريب الرّشاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت