فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 1435

وتناضب: شعبة من بعض أثناء الدّوداء، ولا مثال له في الأسماء إلّا قوباء وخشّاء.

بفتح «1» أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، وألف ونون، على بناء فعلان. قال ابن حبيب: دوران: ما بين قديد والجحفة، وقد ذكرته في رسم هرشى: قال كثيّر:

وأنّى بذى دوران تلقى بك النّوى ... على بردى تظعانها واحتلالها

أكاريس حلّت منهم مرج راهط ... فأكناف تبنى مرجها فتلالها

يقول: كيف تلقى أظعانها وأنت بدوران وهى بدمشق؟ ومرج راهط بدمشق، قريب من تبنى، وتبنى بأرض البثنيّة من عمل دمشق. وقال مالك بن خالد الخناعى:

كأن بذى دوران والجزع حوله ... إلى طرف المقراة راغية السّقب

وورد في شعر حميد بن ثور: دودان بدالين مهملتين، وأنا منه أوجر «2» ، وأظنّه دوران، قال حميد:

صدور دودان فأعلى تنضب ... فالأشهبين فجمال فالمجج

وقال نصيب في دوران:

ظللت بذى دوران أنشد بكرتى ... وما لى عليها من قلوص ولا بكر

بفتح أوله، وبالراء المهملة المفتوحة، والقاف: موضع مذكور فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت