فهرس الكتاب

الصفحة 1252 من 1435

المسلّحة

بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، وتشديد اللام المفتوحة، مفعّلة من السّلاح، ماء بتياس، من ديار بنى تميم، قد تقدّم ذكرها في رسم ثيتل، وهما ماءان؛ يدلّ على ذلك قول جرير:

وخالى ابن الأشدّ سما بسعد ... فجاوز يوم ثيتل وهو سام «1»

وأوردهم مسلّحتى نياس ... حظيظ بالرياسة والغنام

[وروى أبو علىّ في شعر الأعشى في قوله:

حتّى إذا لمع الدليل بثوبه ... سقيت وصبّ رواتها أشوالها

قال: سقوا خيلهم، ثم صبّوا بقيّة الماء، ليقاتلوا على ماء القوم، كما فعل قيس ابن عاصم يوم مسلّحة، بكسر اللام، ورواه ثعلب مسلّحة بفتحها. والمسلّحة بالكسر: الإبل إذا رعت الإسليح، قال جرير في مسلّحة أيضا:

لهم يوم الكلاب ويوم قيس ... هراق على مسلّحة المزادا «2» ]

المسلهمّة

بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، وفتح اللام، وكسر الهاء، وتشديد الميم: اسم أرض، قال النّمر:

ومنها بأعراض المحاضر دمنة ... ومنها بوادى المسلهمّة منزل

قال الأصمعى: [الأعراض: القرى] «3» . وأعراض المدينة: قراها. والمحاضر:

المياه القريبة من الفرية العظيمة، وكان يقال للشّبكة التى بجنب النّحيت شبكة المحضر. والنّحيت: من قرى البصرة الدانية، وقد تقدّم ذكرها آنفا، في رسم المنجشانية «4» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت