فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 1435

ع»

: وعلى مذهبه يجيء قول عمارة بن عقيل، وقد اختاره غير واحد من اللّغويّين في أسنمة وأفاعية، أعنى ضمّ أوّلهما، وهو قول الأصمعىّ؛ روى ابن الأنبارى، عن أبى حاتم، عنه قال: يقال لجبل بقرب طخفة أسنمة، بضمّ الهمزة والنون. وكذلك ذكره أبو محمّد.

بفتح أوّله، وبالواو والفاء، على وزن أفعال: موضع بالمدينة معروف، وهو من حرم المدينة. روى مالك عن رجل قال: دخل على زيد ابن ثابت وأنا بالأسواف، فرآنى قد اصطدت نهسا، فأخذه زيد من يدى، فأرسله.

وسمّى غير مالك هذا الرجل، وهو «2» شرحبيل، قال: دخل زيد بن ثابت الأسواف، فرآنى قد اصطدت نهسا، فقال لى: أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرّم ما بين لابتى المدينة. وروى الحربىّ قال: قال إسحاق ابن عبد الملك: عاتكة التى يعنى الأحوص بقوله:

يا بيت عاتكة الّذى أتعزّل ... حذر العدا وبه الفؤاد موكّل

ليست بنت يزيد، ولكنّه قابل بين قرنى بئر الأسواف، فكنى عنه بعاتكة.

البرم: جمع برمة، وهو جبل أيضا، مذكور في رسم الرّبذة، تقطع فيه حجارة البرم «3» ، فلذلك أضيف إليها.

جبل مذكور محلّى في رسم ضريّة. قال الشاعر:

إذا ما فقدتم أسود العين كنتم ... كراما وأنتم ما أقام ألائم

يعنى أنهم ألائم. لا ينتقلون عن اللّؤم إلى الكرم أبدا. لأنّهم لا يفقدون هذا الجبل أبدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت