فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 1435

وللخيل أيّام فمن يصطبر لها ... ويعرف لها أيّامها الخير تعقب

وقال لبيد:

وأصبح راسيا برضام دهر ... وسال به الخمائل في الرّمال

وقال الشنفرى فيما كان يطالب به بنى سلامان:

إلّا تزرنى حتفتى أو تلاقنى ... أمشّ بدهر أو عداف فنوّرا

فدلّ قوله أنّ دهرا وما ذكره بعده من ديار بنى سلامان.

بفتح أوّله، يمدّ ويقصر قال ابن حبيب: الدّهناء: رمال في طريق اليمامة إلى مكّة، لا يعرف طولها؛ وأمّا عرضها فثلاث ليال، وهى على أربعة أميال من هجر. ويقال في المثل: أوسع من الدّهناء. وقد ذكرت الدهناء في رسم عالج، وفى رسم كاظمة. وعلم الدّهناء هو قسا، وانظره في موضعه. قال كثيّر في قصره:

كأنّ عدوليّا زهاء حمولها ... غدت ترتمى الدّهنا به والدّهالك

والدهالك: إكام سود هناك، معروفة. وقال آخر في مدّه:

جازت القور والمخارم أمّا ... ثمّ مالت لجانب الدّهناء

الدّهنج

بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده نون مفتوحة وجيم: من بلاد الهند، مذكور في رسم واشم.

بفتح أوّله أيضا «1» ، وتخفيف ثانيه: نسك كانوا «2» ينسكون عنده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت