فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 1435

لأنّ العرب لمّا نظرت إلى سواد نخله سدرت أعينهم فقالوا: ما هذا إلا سدير. قال المنخّل:

وإذا صحوت فإنّنى ... ربّ الشّهويهة والبعير

وإذا سكرت فإنّنى ... ربّ الخورنق والسّدير

وقد تقدّم في رسم الخورنق غير هذا.

السّديرة

على لفظ تصغير الذي قبلها: ماءة مذكورة في رسم المرّوت، فلا أدرى أهى هذه البئر أم غيرها؛ وهى مذكورة أيضا في رسم ذى أمر.

السّرائر

بفنح أوّله، على لفظ جمع الذي قبله: بلد، قال الشّمّاخ:

بغيقة تقرو منضرات السّرائر

السّراة

بفتح أوّله: أعظم جبال بلاد العرب. وقد تقدّم تحديده في أوّل الكتاب، وإباه عنى العرجىّ بقوله:

لو أنّ مابى من حبّكم عدلت ... به جبال السّراة ما اعتدلا

لأنّه يجمع جبالا كثيرة مسمّاة.

بفتح أوّله: موضع قد تقدّم ذكره في رسم دحل، قال أبو دواد يمدح عمرو بن هند:

إليك رحلت من كنفى سرار ... على ما كان من كلم الأعادى

وقال مالك بن الحارث:

إذا خلّفت باطنتى سرار ... وبطن هضاض حيث غدا صباح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت