فهرس الكتاب

الصفحة 1166 من 1435

فآذاهم البقّ، فخرج، فارتاد لهم موضع الكوفة، وقال: تكوّفوا في هذا الموضع، أى اجتمعوا. والتّكوّف: التّجمّع. قال القتبىّ: والكوفة: رملة مستديرة، ومنه قولهم: كأنّهم يدورون في كوفان، بضمّ الكاف وبفتحها، وقد تشدّد الواو، أى في شىء مستدير. وقال محمّد بن سهل: سمّيت الكوفة، لأنّ جبل ساتيد ما محيط بها كالكفافة عليها. قال: وكانت الكوفة منزل نوح، وهو بنى مسجدها، ثم مصرّها سعد بن أبى وقّاص، بأمر عمر بن الخطّاب رضى الله عنه. وقيل: بل سمّيت بجبيل صغير كان فيها [يسمّى كوفان] «1» ، اختطّته مهرة وكوفة الخلد، بضم الخاء [المعجمة] «2» وبعد اللام دال مهملة: موضع؛ أنشد أبو زيد في نوادره لعبدة بن الطبيب:

إنّ التى وضعت بيتا مهاجرة ... بكوفة الخلد قد غالت بها غول

وقال الأصمعىّ: إنّما هو بكوفة الجند. والأول تصحيف. وهكذا نقلته من خطّ أبى علىّ القالىّ.

على لفظ الواحد من الكواكب: جبل في بلاد بنى الحارث ابن كعب. وقال أبو غسّان: كوكب: رابية بالخابور. وانظره في رسم القهر.

وفى حديث عمر بن الخطّاب رضى الله عنه أنّ امرأة وقفت عليه، فقالت:

حيّاكم الله قوما تحيّة السلام «3» . إبّى امرأة جحيمر طهملة، أقبلت من كهران وكوكب، وذكر الحديث. كهران: جبل هناك معروف، وكذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت