فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 1435

ويروى: ببيش بفتح الباء، وهو موضع آخر. وقال يعقوب: بيشة وتربة ورنية والعقيق: أودية تنصبّ «1» من جبال تهامة، مشرقة «2» في نجد. قال:

وبعض بيشة لبنى هلال، وبعضها لسلول.

هكذا نقلته من خطّ يعقوب: رنية بالنون، وغيره يقول: رقية، بالقاف.

وبيشة أخرى؛ وهى بيشة السّماوة، وهى ماسدة؛ قال مزرّد:

لأوفى بها شمّ كأنّ أباهم ... ببيشة ضرغام غليظ السّواعد

ومن كلام خالد بن صفوان، وكان قدم على هشام بن عبد الملك، فسأله كيف كان في مسيره؟ فقال: في بعض كلامه، حتّى إذا كنّا ببيشة السّماوة، بعث الله علينا ريحا حرجفا «3» ، انجحرت لها «4» الطير في أوكارها، والسباع في أسرابها، فلم أهتد لعلّم لامع، ولا لنجم طالع.

ولمّا قدم جرير بن عبد الله على النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال له: أين منزلك؟ قال بأكناف بيشة. يعنى بيشة السماوة.

وروى القتبى من طريق عمران بن موسى، عن الزّهرىّ عن عبيد الله، عن عبد الله بن عبّاس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل جرير بن عبد الله عن منزله ببيشة، فقال: شتاؤها «5» ربيع، وماؤها يريع «6» ، لا يقام ما تحها «7» ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت