الصفحة 40 من 69

1 -اقتراب الأصلين الثلاثيين نحو: رخو ورخود، وأصلهما"رخو، و رخد، وهناك اتفاق في المعنى."

2 -اقتراب أصلين أحدهما ثلاثي والآخر رباعي، نحو: دمث، ودمثر. وقد ذكر ذلك في موضوع (التجنيس) (93) .

3 -التقديم والتأخير، وهذا الذي أطلق عليه ابن جني مصطلح (الاشتقاق الأكبر) (94) .

4 -تقارب الحروف لتقارب المعاني، وهذا هو الأقرب لعنوان الباب، ومثل له ابن جني بقوله تعالى:"ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا" (مريم 83) . وجعل ابن جني أز وهز بمعنى واحد، إلا أنه جعل الأز أقوى في المعنى من الهز لقوة الهمزة (95) .

إمساس الألفاظ أشباه المعاني:

وهذا باب يعقب الباب السابق ذكر فيه ابن جني ملحوظات لغوية أخرى صوتية وصرفية، ويعترف في بداية الباب بأن الخليل بن أحمد هو الذي ابتدع بعض هذه النظرات اللغوية كما يتضح هذا في مثاله المشهور عن العرب:"كأنهم توهموا في صوت الجندب استطالة ومدًا فقالوا: صرّ، وتوهموا في صوت البازي تقطيعًا، فقالوا: صرصر".

ونقل ابن جني عن سيبويه أن المصادر التي جاءت على وزن (فعلان) تأتي للاضطراب والحركة نحو: النقزان والغليان والغثيان (96) .

وأضاف ابن جني - كعادته كلما ذكر شيئًا عن شيوخه السابقين - ملحوظات أو نظرات لغوية جديدة نجملها بما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت